بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صوم يوم عاشراء
الإثنين أكتوبر 10, 2016 3:11 am من طرف Admin

» العام الهجري الجديد 1438
الإثنين أكتوبر 10, 2016 3:03 am من طرف Admin

» نرحب بالتأيد العاصفة الحزم
الإثنين أكتوبر 10, 2016 2:53 am من طرف Admin

» علاج خفقان القلب بالقران‎
السبت أكتوبر 10, 2015 1:32 am من طرف Admin

» مراتب الجهاد‎
الجمعة أكتوبر 09, 2015 11:17 am من طرف Admin

» القليل من الملح يؤثر ايجابيا على القلب
الخميس أكتوبر 08, 2015 2:03 am من طرف Admin

» ما فوائد «الغفوات» على القلب والذاكرة ؟
الخميس أكتوبر 08, 2015 2:00 am من طرف Admin

» فوائد الزنجبيل و احتياطات استعماله و الجرعات المناسبة لكل شخص
الخميس أكتوبر 08, 2015 1:56 am من طرف Admin

» فوائد الكاجو الذي يتربع على عرش المكسرات
الخميس أكتوبر 08, 2015 1:52 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

تفسير الآيات في السور الصف آية 5 المنافقون آية 3 التغابن آية 11

اذهب الى الأسفل

تفسير الآيات في السور الصف آية 5 المنافقون آية 3 التغابن آية 11

مُساهمة  osaid88 في الثلاثاء أغسطس 05, 2014 7:02 am

قال تعالى ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين) آية(5)
. وجاء فى تفسير القرطبي "فلما زاغوا" أي مالوا عن الحق "أزاغ الله قلوبهم" أي أمالها عن الهدى. وقيل: "فلما زاغوا" عن الطاعة "أزاغ الله قلوبهم" عن الهداية. وقيل: "فلما زاغوا" عن الإيمان "أزاغ الله قلوبهم" عن الثواب. وقيل: أي لما تركوا ما أمروا به من احترام الرسول عليه السلام وطاعة الرب، خلق الله الضلالة في قلوبهم عقوبة لهم على فعلهم.

قال تعالى ( ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ) آية(3)
وجاء فى تفسير القرطبي قوله تعالى: "ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا" هذا إعلام من الله تعالى بأن المنافق كافر. أي أقروا باللسان ثم كفروا بالقلب. وقيل: نزلت الآية في قوم آمنوا ثم أرتدوا "فطبع على قلوبهم" أي ختم عليها بالكفر "فهم لا يفقهون" الإيمان ولا الخير. وقرأ زيد بن علي "فطبع الله على قلوبهم".


قال تعالى ( ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم) آية(11)
وجاء فى تفسير القرطبي من صح إيمانه يهد الله قلبه لاتباع السنة. وقيل: "ومن يؤمن بالله يهد قلبه" عند المصيبة فيقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون" [البقرة: 156]؛ قاله ابن جبير. وقال ابن عباس: هو أن يجعل الله في قلبه اليقين ليعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه. وقال الكلبي: هو إذا أبتلي صبر، وإذا أنعم عليه شكر، وإذا ظلم غفر. وقيل: يهد طبه إلى نيل الثواب في الجنة.

osaid88

المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 30/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى