بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صوم يوم عاشراء
الإثنين أكتوبر 10, 2016 3:11 am من طرف Admin

» العام الهجري الجديد 1438
الإثنين أكتوبر 10, 2016 3:03 am من طرف Admin

» نرحب بالتأيد العاصفة الحزم
الإثنين أكتوبر 10, 2016 2:53 am من طرف Admin

» علاج خفقان القلب بالقران‎
السبت أكتوبر 10, 2015 1:32 am من طرف Admin

» مراتب الجهاد‎
الجمعة أكتوبر 09, 2015 11:17 am من طرف Admin

» القليل من الملح يؤثر ايجابيا على القلب
الخميس أكتوبر 08, 2015 2:03 am من طرف Admin

» ما فوائد «الغفوات» على القلب والذاكرة ؟
الخميس أكتوبر 08, 2015 2:00 am من طرف Admin

» فوائد الزنجبيل و احتياطات استعماله و الجرعات المناسبة لكل شخص
الخميس أكتوبر 08, 2015 1:56 am من طرف Admin

» فوائد الكاجو الذي يتربع على عرش المكسرات
الخميس أكتوبر 08, 2015 1:52 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

مواجهة التحديات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مواجهة التحديات

مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 11, 2015 8:45 am

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم


يحكى أن رجلاً كان يصنع قماش للمراكب الشراعية يجلس طول السنة يعمل فى القماش ثم يبيعه لأصحاب المراكب وفي سنة من السنوات وبينما ذهب لبيع انتاج السنة من القماش لأصحاب المراكب، سبقه أحد التجار الى اصحاب المراكب وباع اقمشته لهم.
طبعا الصدمة كبيرة .!! ضاع رأس المال منه وفقد تجارته..!!
فجلس ووضع القماش أمامه وجعل يفكّر!! وبجلوسه كان محط سخرية اصحاب المراكب ، فقال له أحدهمSadاصنع منها سراويل وارتديها)
ففكر الرجل جيداً..! وفعلاً قام بصنع سراويل لأصحاب المراكب من ذلك القماش، وقام ببيعها لقاء ربح بسيط... وصاح مناديا: (من يريد سروالاً من قماش قوي يتحمل طبيعة عملكم القاسية؟)
فأٌعجب الناس بتلك السراويل وقاموا بشرائها... فوعدهم الرجل بصنع منها في السنة القادمة.. ثم قام بعمل تعديلات واضافات على السراويل ، وصنع لها مزيداً من الجيوب حتى تستوفي بحاجة العمال وهكذا.. ثم يذهب بها لأصحاب المراكب فيشتروها منه وبهذه الطريقة تمكّن الرجل من تحويل الأزمة لنجاح ساحق.

هل تتذكر متى آخر مرة واجهت تحديا في حياتك… هل تتذكر كيف كانت طريقة تعاملك مع هذا التحدي سبباً في تغيير مجرى حياتك؟
عندما تواجهنا صعوبات الحياة وتقابلنا الشدائد قد لا نستطيع في هذا الوقت ملاحظة باقي نعم الله التي نعيشها وأيضاً لا نرى فائدة مواجهتنا لتلك الشدائد وهي صقلنا وتخلصنا من الاعباء الشديدة التي تثقلنا وتربطنا في الأرض، وعلى نفس القدر من الأهمية فالشدائد تجعلنا أفضل كأشخاص فدائماً بعد الحروب تأتي الغنائم ويكسبها من تحمل الحرب إلى النهاية ولم يتخلف أو يستسلم. الشدائد تعلمنا أن نكون أكثر مرونة كما تزيد من ايماننا بالله وتعلمنا استثمار الفرص.
نحن نعيش في وقت كثرت به التحديات وفي جميع جوانب الحياة تقريباً. فالتحديات تأتينا اليوم من كل مكان بسبب: التغير السريع في أحداث ومجريات العالم، كل يوم تقنية حديثة، نظم وإجراءات عمل جديدة، تزايد في ضغوط العمل، أو حتى بسبب تغير تعامل الآخرين معنا.
وفي كثير من الأحيان وبسبب طبيعتنا البشرية، كلما سارت الأمور بعكس توقعاتنا أو ظهر تحدي جديد في حياتنا، كانت ردة فعلنا عاطفية كالشعور بالضيق أو الانزعاج بسبب ما حدث.
وقد يتحول تركيزنا فقط في التفكير بكيفية التخلص من هذا الأمر وتجاوز هذا التحدي الذي ظهر في طريقنا من غير الانتباه للفرصة التي تأتي مع هذا التحدي.

في بعض الأحيان نتجاوز هذا التحدي بكل نجاح، وفي أحيان أخرى تجرفنا هذه التحديات وتعصف بنا، وهذا يحدث للجميع.! لكن كيفية تعاملك واستجابتك لهذه التحديات هو ما سوف يصنع الفارق، وكما قالت الكاتبة الفرنسية أناييس نين “ يمكن لآفاق الحياة أن تكون واسعة أو ضيقة، وذلك يتوقف عليك أنت وحدك وعلى مقدار شجاعتك ”.
ولذلك علينا أن نكون قادرين على التعامل مع هذه التحديات من خلال التفكير الإبداعي للحصول على أفضل الفرص والنتائج. وهنا بعض الخطوات العملية التي سوف تساعدك في هذا الموضوع. عند مواجهة أي تحدي علينا أن… :
- أن نحسن ظننا بالله تعالى وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطئنا لم يكن ليصيبنا.
- يجب أن نتماسك ونختار الالتزام بالهدوء وعدم السماح للمشاعر السلبية أن تسيطر على ردود أفعالنا.
- نتخلى عن ضيق أفقنا ونفكر بأقدام ثابتة ونبحث عن الفرصة أو الفائدة المحتملة من هذا التحدي الجديد، فلا يوجد تحدي إلا تأتي معه فرصة للتعلم والنمو أو التغيير للأفضل.
- نحدد كيفية الاستجابة لمواجهة هذا التحدي، بعد أن قمنا بإزالة أي عواطف سلبية واخترنا أن نواجه هذا التحدي إيجابياً لاغتنام الفرصة الكامنة وراء هذا التحدي.
- نقوم بالاستجابة والتعامل مع هذا التحدي بكل شجاعة واطمئنان مهما كانت النتائج لأننا بذلنا قصارى جهدنا لمواجهة هذا التحدي.
- نتعلم من هذا التحدي ونجعله درساً لنا للمستقبل. فالتحديات في بعض الأحيان تعتبر فرصة وأفضل وسيلة لتجربة قدراتنا ومعرفة المزيد عن ما هو حولنا من الأصدقاء والزملاء.
يروي لنا - زيج زيجلار - صاحب كتاب (أراك على القمة) قصة تحمل أرقى معاني التعامل مع المعوقات، حيث يقول: إذا زرت المكسيك ذات يوم فاحرص على مشاهدة أجمل معالمها وهو تمثال جميل يدعى (in spite of) وهي تعني (على الرغم من ..) حيث تعرض النحات الذي أنجز العمل وصاحبه إلى حادث أجبر الأطباء على بتر يده اليمنى التي كان يستعملها للنحت، ولم يكن قد أنجز حينها سوى ربع التمثال عند وقوع الحادث، وعند خروجه من المستشفى لم يشعر بالإحباط لعدم استكماله لمشروعه، وإنما عقد العزم على المواصلة وتحدي إعاقته، وتدرب على كيفية النحت بيده اليسرى حتى تعب، ثم أكمل صناعة هذا التمثال. و
كان هذا سبب إطلاق مسمى (على الرغم من ..) على هذا التمثال، إشارة إلى النحات الذي أكمله على الرغم من إعاقته طبعاً !!.

خلاصة الكلام:
تأكد من أن التحديات تساعد في تشكيل شخصيتنا وتعطينا الدروس التي نحن بحاجة لها للنجاح في المستقبل، والأهم من ذلك تجاوزنا لأي تحدي سيزيد من ثقتنا بأنفسنا للتعامل مع أي تحدي جديد قد يأتي في طريقنا.
والسؤال الآن؟؟ كيف تتعامل مع التحديات؟ ما هو أول شيء تقوم به عند مواجهتك لأي تحدي أو مشكلة؟
avatar
Admin

المساهمات : 556
تاريخ التسجيل : 30/03/2011
العمر : 52
الموقع : kmstayeb@gmail.com

http://hmnkmsat.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى